ذكر الفرق بين حذف المفعول اختصارًا
وبين حذفه اقتصارًا
قال ابن هشام:
جرتعادة النحويين أن يقولوا: يحذف المفعول اختصارًا واقتصارًا ويريدون بالإختصار الحذف لدليل، وبالاقتصار الحذف لغير دليل ويمثلونه بنحو (كلوا واشربوا) أي أو قعوا هذين الفعلين، وقول العرب [هـ - 184] فيما يتعدى إلى اثنين: من يسمع يخل، أي تكن منه خيلة. والتحقيق أن يقال أن تارة يتعلق الغرض بالإعلام بمجرد وقوع الفعل من غير تعيين من أوقعه ومن أوقع عليه، فجاء بمصدره مسندًا إلى فعل كونٍِ عام فيقال حصل حريق أو نهب.