فهرس الكتاب

الصفحة 627 من 2777

الشيء عن نظائره يلحقه بالحروف إذ لا نظير لها من الاسماء، وقيل: معرب لعدم علة البناء، ولأن الإضافة إلى المبنى لا توجب بناء المضاف ولا تجوزه إلا في الظروف وفيما أجرى مجراه كمثل وغير، فوجب أن يكون معربا.

وقبل: لا معرب ولا مبنى لأن الإعراب غير موجود والبناء لا علة له، فوجب أن يحكم بعدمهما، أو يكون للاسم منزلة بين منزلتين، ونحو ذلك: الرجل، ونحوه مما فيه ألف ولام فإنه لا منصرف لأن الصرف التنوين ولا تنوين، ولا غير منصرف لأنه لا يشبه الفعل، والجواب: أن هذا لا نظير له وما ذكره في المنصرف وغيره فصحيح لأن الصرف التنوين، وغير المنصرف أشبه الفعل، فليسا متقابلين بخلاف الإعراب والبناء، لأن الاسم إما معرب وهو المتمكن، وإما غير متمكن وهو المبنى، فهما قسيما الإثبات والنفى ولا واسطة بينهما. انتهى.

الرابع: قال ابن الدهان في الغرة:

الكلام على ضربين: معرب ومبنى، وعند الرمانى وغيره: قسم ثالث لا معرب ولا مبنى وهو (سحر) المعدول، لأنه لا يزول عن هذه الحال وما فيه شيء يوجب البناء، وادعى قوم ذلك في غلامى، وهذا خطأ عند الأكثرين لأنه يؤدى هذا القول إلى أن عصا كذلك [هـ - 301] .

الخامس: قال أبو حيان في الارتشاف:

زعم قوم منهم الكسائي أن (أمس) ليس مبنيا ولا معربا بل هو محكى من فعل الأمر من إلا مساء، فإذا قلت: جئت أمس، فمعناه: إليوم الذى كنت تقول فيه أمس.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت