قال صاحب البسيط:
الفرق بين الاشتراك الواقع في النكراتوالاشتراك الواقع في المعارف أن اشتراك النكرات مقصود بوضع الواضع في كل مسمى غير معين، وأما اشتراك المعارف فالاشتراك في الاعلام اتفاقي غير مقصود بالوضع لأن واضع الاسم على العلم لم يقصد مشاركة غيره له، إنما [د-168] المشاركة حصلت بعد الوضع لكثرة المسمين باللفظ لواحد فلذلك لم يقدح هذا الاشتراك في تعريفها لكونه اتفاقيا غير مقصود للواضع. وأما الاشتراك الواقع في المضمرات، وأسماء الإشارة، وما عرف باللام، وإن كان [هـ -177،م-270] مقصودًا للواضع فإنه اشتراك في المسمى المعين، فلذلك لم يقدح في التعريف، بخلاف اشتراك النكرات، فإنه في كل مسمى غير معين، فلذلك افترق الاشتراكان.
قال الزملكاني في شرح المفصل:
الفرق بين اللام في الزيدان واللام في الرجلان أن معنى الزيدان: المشتركان في التسمية ومعنى الرجلان: المشتركان في الحقيقة.
قال فخر خوارزم: ولذلك لو سميت إمرأة بزيد وجمعت