الثالث ما يقصر مع الضم، ويمد مع الفتح كالبوسي والرغبي والعليا والنعما.
وهذا ما ذكره ابن السكيت. قال: وقد وقع لي ما يكسر فيقصر، ويضم فيمد - عن ابن ولاد - وهو القر فصي فيكون علي أربعة أقسام. (د - 150) .
قال أبو حيان:
وإنما ذكرت هذه الأقسام في كتب النحو، وإن كان مدركها السماع، لأن للنحو فيها حظا، وهو حصر ما جاء من ذلك. فلو ادعي مدع شيئا هذا لم يقبل منه إلا بثبت واضح عن العرب، فصار في حصر هذه الأقسام نوع من القياس النحوي.
كل مؤنث بالتاء حكمه ألا تحذف التاء منه إذا تثني كثمرتان، وضاربتان لأنها لو حذفت التبس بتثنيته المذكر.