فهرس الكتاب

الصفحة 67 من 2777

الاختصار

هو جل مقصود العرب وعليه مبني أكثرهم كلامهم، ومن ثم وضعوا الضمائر لأنها أخصر من الظواهر، وخصوصًا ضمير الغيبة فإنه يقوم مقام أسماء كثيرة فإنه في قوله تعالى: (أعد لهم مغفرة) قال مقام عشرين ظاهرا، ولذا لا يعدل إلى المنفصل مع إمكان المتصل، وباب الحصر بإلا وإنما وغيرهما لان الجملة فيه تنوب مناب جملتين، وباب العطف لأن حروفه وضعت للإغناء عن إعادة العامل وباب التثنية والجمع لأنها أغنيا عن العطف، وباب النائب عن الفاعل لأنه دل على الفاعل بإعطائه حكمه - وعلى المفعول بوضعه وباب التنازع، وباب (علمت أنك قائم) لأنه محل لاسم واحد سد مسد

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت