فهرس الكتاب

الصفحة 68 من 2777

المفعولين، وباب طرح المفعول اختصارا على جعل المتعدي كالازم، وباب النداء لأن الحرف فيه نائب مناب أدعوا وأنادي، وأدوات الاستفهام والشرط، فإن: كم مالك؟ يغني عن قولك: أهو عشرون أم ثلاثون وهكذا إلى ما لا يتناهى والألفاظ الملازمة للعموم كأحد، واكثروا من الحذف فتارة لحرف من الكلمة كـ: لم يك، ولم أبل، وتارة للكلمة باسرها وتارة للجملة كلها، وتارة لأكثر من ذلك ولهذا تجد الحذف كثيرا عند الاستطالة كحذف عائد الموصول فإنه كثير عند طول الصلة، قليل عند عدم الاستطالة، وحذفت ألف التأنيث إذا كانت رابعة عند النسب لطول الكلمة.

وقال ابن يعيش في (شرح المفصل) :

الكناية التعبير عن المراد بلفظ غير الموضوع له لضرب من الايجاز والاستحسان. وقال ابن السراج في (الأصول) :

من الأفعال ضرب مستعارة للاختصار وفيها بيان أن فاعليها في الحقيقة [هـ -29] مفعولون نحو: مات زيد ومرض بكر، وسقط الحائط.

وقال ابن يعيش:

المضمرات وضعت نائبة عن غيرها من الاسماء الظاهرة لضرب من

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت