فهرس الكتاب

الصفحة 1052 من 2777

إذا سمي مذكر بوصف المؤنث المجرد من التاء كحائض، وطامث، وظلوم،،وجريح فالبصريون يصرفونه بناء على أن هذه الأسماء مذكرة وصف بها المؤنث لامن اللبس وحملًا على ال معنى. فقولهم: مررت بإمرأة ٍ حائض ب معنى شخصٍ حائضٍِ ويدل لذلك أن العرب إذا صغرتها لم تدخل فيها التاء.

والكوفيين يمنعونه بناءً على مذهبهم أن نحو حائض لم تدخلها التاء لاختصاصه بالمؤنث، والتاء إنما تدخل للفرق.

الأكثرون على أن العلم ينقسم إلى مرتجل ومنقول. وذهب بعضهم إلى أن الأعلام كلها منقوله، وليس فيها شيء مرتجل. وقال: إن الوضع سبق ووصل إلى المسمى الأول، وعلم مدلول تلك اللفظة في النكرات وسمي بها وجهلنا نحن أصلها فتوهمها من سمى بها من أجل ذلك مرتجلة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت