إن عسي خرجت عن عمل (كان) (ه - 230) وعملت عمل (لعل) لشبهها بلعل في الطمع، فالضمير منصوب علي أنه اسمها، ولولا قد صارت حرف جر والضمير معها مجرور، وقال الأخفش: إن عسي علي بابها من عملها عمل كان، ولولا علي بابها من أنها غير عاملة.
واستعرنا في عسي ضمير المنصوب للمرفوع، فالضمير عنده في (عسي) في موضع رفع لا في موضع نصب، والضمير في لولا أيضا وإن كان صورة ضمير الجر مستعار للرفع، فهو عنده أيضا في لولا في موضع رفع علي الابتداء لا في موضع جر ..
وقال ابن النحاس: والوجه ما ذكره سيبويه لأن التجوز في الفعل أو الحرف أحسن من التجوز في الضمير، لأن المضمرات ترد الأشياء إلي أصولها فلا أقل من أن لا تخرج هي عن أصلها وموضعها.
الضمير أطلب بالاضافة من الظاهر
بدليل جواز الإضافة والنصب في: (ضارب زيدا) ، في الحال والاستقبال والاقتصار علي الإضافة في نحو: ضاربك وضاربه، وعلي مذهب سيبويه أنه مضاف ليس إلا، ذكره الثلوبين في (شرح الجزولية) .