يكون موجودا ثم أوجد الفاعل فيه شيئا آخر فإن إثبات صفة غير الإيجاد يستدعى ثبوت الموصوف أولا وأما المفعول به بالنسبة إلى الإيجاد فلا يقتضى أن يكون موجودا ثم أوجد الفاعل فيه الوجود بل يقتضى ألا يكون موجودا وإلا لكان تحصيلا للحاصل. انتهى.
قال سيبويه:" (من) في قوله:"زيد أفضل من عمرو لابتداء الارتفاع"واعترض بأنه لا يقع بعدها (إلى) ". انتهى.
وأجاب الشيخ ركن الدين بأن المتكلم غرضه بيان ابتداء الفضل وليس له غرض في انتهائه فتأمل.