التركيب إنما كان عدما محضا فأخرجها الله تعالى من العدم إلى الوجود. انتهى.
وتبعه على ذلك ابن الحاجب وابن هشام ويقال: إنه مذهب الرمانى أيضا.
أجاب الشيخ تاج الدين التبريزى عنه:
بأنا لا نسلم ان من شرط المفعول به جوده في الأعيان قبل إيجاد الفعل وإنما الشرط توقف عقلية الفعل عليه سواء كان موجودا في الخارج نحو: ضربت زيدًا أو ما ضربته أم لم يكن موجودا نحو: بنيت الدار قال الله تعالى (أعطى كل شيء خلفه) فإن الأشياء متعلقة بفعل الفاعل بحسب عقليته ثم قد توجد في الخارج وقد لا توجد وذلك لا يخرجه عن كونه مفعولا به. وقال الله تعالى: (خلقتك من قبل ولم تك شيئا) .
وأجاب الشيخ شمس الدين الأصفهانى:
(في شرح الحاجبية)
بأن المفعول به بالنسبة إلى فعل غير الإيجاد يقتضى أن