فهرس الكتاب

الصفحة 322 من 2777

على لفظ أوصاف المعارف، فزادوا في أولها الألف واللام) ليحصل لهم بذلك لفظ المعرفة الذي قصدوه فيتطابق اللفظ والمعنى.

وقال الشيخ جمال الدين بن هشام في تذكرته: بنى ابن عصفور على أن إضافة (أفعل) لا تقيد تعريفا، أنه لابد من حذف في قوله تعالى (إن أول بيت وضع للناس للذي ببكة مباركا) والتقدير: لهو الذي ببكة، فالخبر جملة اسمية لا مفرد معرفة، والجمل نكرات كما قال الزجاج في (إن هذان لساحران) إن التقدير لهما ساحران

وقال صاحب البسيط: إنما اختصت النكرة بالوصف بالجملة لوجهين:

أحدهما: أنها تطابقان في التنكير بدليل وضعها على التنكير الذي لا يقبل التعريف.

والثاني: أن فائدة الجمل في أحكامها وهي نكرات، ولو فرض تعريف الحكم في بعض الصور لكان نكرة في المعنى لاستحالة الحكم بالمعلوم على المعلوم، وإنما يحكم على المعلوم بما يجهله السامع فيحصل له بذلك فائدة وإذا كان الحكم نكرة وهو مقصود الجملة كان مطابقا لموصوفه في التنكير.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت