أما قولهم: لا ها الله فإن (ها) صارت عندهم عوضا من الواو إلا تراها لا تجتمع معها كما صارت همزة الاستفهام في الله إنك لقائم عوضا من الواو.
وقال الشلوبين في شرح الجزولية: أما (الله) بالمد فعلى أن همزة الاستفهام صارت عوضا من حرف القسم ودليل كونها عوضا أنه لا يجمع بينهما وبين حرف القسم لا تقول: أو الله لأفعلن.
السابع والثلاثون: قال الأندلسي في شرح المفصل: يقال ان (وأو) القسم عوض نت الفعل بخلاف الباء فإنها ليست عوضا منه ومن ثم جاز أقسمت بالله ولم يجز أقسمت والله.
الثامن والثلاثون: قال ابن إياز: لا يجوز إظهار (أن) الناصبة بعد حتى لأن حتى جعلت عوضا منها فلا يجوز إظهارها لئلا يكون جمعا بين العوض والمعوض منه.
التاسع والثلاثون: قال ابن عصفور في شرح الجمل: المنصوب على إضمار فعل تارة يجعل عوضا من الفعل المحذوف وتارة لا فإن لم يجعل عوضا منه جاز إضماره وإظهاره كقولك لمن تأهب للحج: مكة أى تريد ولمن سدد سهما: القرطاس أى أصبت وإن شئت