من كان إذ ألأصل لأن كنت مطلقا ولهذا لا يجوز إظهار الفعل معها عند سيبويه وإن جعلت ما توكيدا لم يمتنع إظهار الفعل وهو قول المبرد.
الرابع والعشرون: (أما) في قولهم: أما زيد فمنطلق جعلت عوضا عن مهما يكن من شيء ولهذا لا يذكر الفعل بعدها. ذكره السخاوي.
الخامس والعشرون: (ما) في قولهم افعل هذا إما لا عوض من جملة إذ الأصل: إن كنت لا تفعل غيره حذفت الجملة وصارت (ما) عوضا منها فلا يجمع بينهما. ذكره السخاوي.
السادس والعشرون: قد وسوف والسين وحرف النفي جعلت عوضا مما سقط من (أن) المفتوحة المخففة إذا دخلت على الفعل فإذا عاد الساقط زال العوض. ذكره الزمخشري في الأحاجي.
السابع والعشرون: قولهم: زرني أزرك حقيقته: زرني فإنك إن تزرني أزرك فحذفت جملة الشرط وجعل الأمر