فهرس الكتاب

الصفحة 137 من 2777

قال ابن يعيش في شرح المفصل:

قد يكون الاسمان مشتقين من شيء والمعنى فيهما واحد، وبناؤهما مختلف، ويختص أحد البناءين شيئا دون شيء للفرق، ألا ترى أنهم قالوا: عدل، لما يعادل من المتاع، وعديل لما يعادل من الأناسي، والأصل واحد وهو (ع د ل) والمعنى واحد، ولكنهم خصوا كل بناء بمعنى لا يشاركه فيه الآخر للفرق، ومثله: بناء حصين، وامرأة حصان، والأصل واحد والمعنى واحد وهو الحرز، فالبناء يحزر من يكون فيه ويلجأ إليه والمرأة تحزر فرجها، وكذلك النجوم اختصت بهذه الأبنية التي هي: الدبران والسماك والعيوق، فلا يطلق عليها الدابر والعائق والسامك وإ كانت بمعناها للفرق.

قال ابن يعيش: افرق بين العدل وبين الاشتقاق الذي ليس بعدل أن الاشتقاق يكون لمعنى آخر أخذ من الأول كضارب من الضرب، فهذا ليس بعدل ولا من الأسباب المانعة من الصرف، لأنه اشتق من الأصل لمعنى الفاعل وهو غير معنى الأصل الذي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت