الرفع والجر تحذف ياؤه (هـ-127) ويلحقه التنوين والأصح أنه عوض من الياء ولذا لا يجتمعان.
قال في البسيط: وهذه المسألة مما يعايى بها ويقال: أي اسم إذا تم لفظه نقص حكمه، واذا نقص لفظه تم حكمه، ونقصان لفظه بحذف يائه، واتمام حكمه بلحوق التنوين به.
التاسع: قال الكوفيون: (لولا) في قولك: لولا زيد لأكرمتك، أصلها (لو) والفعل والتقدير، لو لم يمنعني زيد من إكرامك لأكرمتك، إلا انهم حذفوا الفعل تخفيفا، وزادوا (لا) عوضا فصار بمنزلة حرف واحد، وصار هذا بمنزلة قولك: اما انت منطلقا، فحذفوا الفعل، وزادوا (ما) عوضا من الفعل.
قالوا: والذى يدل على انها عوض انهم لا يجمعون بينها وبين الفعل لئلا يجمع بين العوض والمعوض منه.
العاشر: قال أبو حيان في شرح التسهيل: لا يجوز أن يجمع بين إذا الفجائية والفاء الرابطة للجواب نحو: ان تقم فإذا زيد قائم، لأنها عوض منها فلا يجتمعان.
الحادي عشر: قال في البسيط: تصحب اللام اسم الاشارة، فيقال: ذلك، وهي عوض من حرف التنبيه للدلالة على تحقق المشار إليه ولذلك لا يجوز الجمع بينهما فيقال: هذا لك، لئلا يجمع بين