الثاني أن يكون الموضع بحق الأصالة، فلا يجوز هذا الضارب زيد وأخيه، لأن الوصف المستوفي لشروط العمل الأصل إعماله لا إضافته، لالتحاقه بالفعل.
الثالث وجود المحرز أي الطالب لذلك المحل فلا يجوز: إن زيدا وعمرو قائمان، لأن الطالب لرفع عمرو هو الابتداء، والابتداء هو التجرد، والتجرد قد زال بدخول (إن) .
الثالث العطف علي التوهم نحو: ليس زيد قائما ولا قاعد بالخفض علي توهم دخول الباء في الخبر، وشرط جوازه صحة دخول ذلك العامل المتوهم، وشرط حسنة كثرة (د - 141) دخوله هناك.
الواو أصل حروف العطف ولهذا انفردت عن سائر حروف العطف بأحكام: (ه - 96)