فهرس الكتاب

الصفحة 2393 من 2777

واتفقوا ولا أعرب عما اختلفوا فيه وافترقوا. فرأيت أن الناظر في ذلك لا يحصل منه بعد الكد والتعب إلا على الاضطراب. والشغب. [هـ:112] فاستخرت الله في وضع تأليف مهذب أبين فيه ما أجمل واستئناف تصنيف مرتب أورد فيه ما أهمل وسميته: (فوح الشذا بمسألة كذا) وبالله تعالى أستعين وهو حسبي ونعم المعين ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.

وينحصر في خمسة فصول:

الفصل الأول

في ضبط موارد استعمالها

اعلم أن ل (كذا) استعمالين:

أحدهما: أن يستعمل كل من جزأيها على أصله فيراد بالكاف التشبيه وب (ذا) الإشارة ولا يراد بمجموعهما الكناية عن شيء. فهذه بمعزل عما نحن فيه ذلك كقولك:

رأيت زيدًا فقيرا وعمرا كذا وقول الشاعر:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت