واتفقوا ولا أعرب عما اختلفوا فيه وافترقوا. فرأيت أن الناظر في ذلك لا يحصل منه بعد الكد والتعب إلا على الاضطراب. والشغب. [هـ:112] فاستخرت الله في وضع تأليف مهذب أبين فيه ما أجمل واستئناف تصنيف مرتب أورد فيه ما أهمل وسميته: (فوح الشذا بمسألة كذا) وبالله تعالى أستعين وهو حسبي ونعم المعين ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.
وينحصر في خمسة فصول:
الفصل الأول
في ضبط موارد استعمالها
اعلم أن ل (كذا) استعمالين:
أحدهما: أن يستعمل كل من جزأيها على أصله فيراد بالكاف التشبيه وب (ذا) الإشارة ولا يراد بمجموعهما الكناية عن شيء. فهذه بمعزل عما نحن فيه ذلك كقولك:
رأيت زيدًا فقيرا وعمرا كذا وقول الشاعر: