حركات الإعراب هل هي سابقة على حركات البناء أو بالعكس أو هما متطابقان من غير ترتيب.
قال: والأقوى هو الأول.
أثقل الحركات الضمة ثم الكسرة ثم الفتحة.
قال رجل للخليل: لا أجد بين الحركات فرقا، فقال له الخليل: ما أقل من يميز أفعاله، فأخبرني بأخف الأفعال عليك، فقال: لا أدري. قال: أخف الأفعال عليك السمع لأنك لا تحتاج فيه إلى أستعمال جارحة إنما تسمعه من الصوت وأنت تتكلف في إخراج الضمة إلي تحريك الشفتين مع إخراج الصوت، (و في إخراج الكسرة إلى تحريك جانب الفم مع إخراج الصوت) وفي تحريك الفتحة إلى تحريك وسط الفم مع إخراج الصوت، فما عمل فيه عضوان أثقل مما عمل فيه عضو واحد، وهكذا نقله الزجاجي في كتاب الإيضاح في أسرار النحو.
و قال ابن جني: أرى الدليل على خفة الفتحة أنهم يفرون إليها من الضمة كما يفرون من السكون.
إذا علمت ذلك فتتفرع عليه فروع:
أحدها: اختصاص الرفع بما اختص به، والنصب والكسر