قال ابن إياز في شرح الفصول:
اعلم أن العرب قد أكثرت من الإتباع حتى صار ذلك كأنه أصل يقاس عليه، واذا كانت قد أزالت حركة الدال مع قوتها للإتباع، وذلك ما حكاة الفراء من (الحمد لله) بكسر الدال اتباعًا لكسرة اللام، وقلبوا أيضا ً الياء إلى الواو مع أن القياس عكس ذلك فقالوا: أنا أخوك يريدون أنا أخيك حكاه سيبويه كان الإتباع في نحو مد وشد أجوز وأحسن، إذ ليس فيها نقل خفيف إلى ثقيل وأما الساكن الحاجز فلا يعتمد به لضعفه انتهى.
عد من الإتباع حركة الحكاية. قال أبو حيان في شرح التسهيل اختلف الناس في الحركات اللائي في الحكاية، فقيل هي حركات إعراب نشأت عن عوامله، وقيل ليست للإعراب وإنما هي اتباع للفظ المتكلم على الحكاية.