وقال أبو الحسن بن عبد الرحمن بن عذرة الخضراوي في كتابه المسمى بالإعراب على أسرار الحركات في لسان الإعراب.
حركة المحكي في حال حكاية الرفع، منهم من يقول: إنها للإعراب لأنه لا ضرورة في تكلف تقدير رفعه مع وجود أخرى، وإنما قيل به في حالة النصب والجر للضرورة ومنهم من يقول: إنها لا للبناء ولا للإعراب حملًًا لحالة الرفع على حالة النصب والجر، قال: وهذا أشبه بمذاهب النحاة وأقيس بمذاهب البصريين، إلا تراهم [هـ -13] ردوا على الكوفيين في اعتقادهم الرفع في خبر (إن) وأخواتها وفي اسم (كان) وأخواتها على ما كان عليه قبل دخول العامل. انتهى.