إليه التغيير بحذف تاء التأنيث جاز أن يتطرق إلية تغيير آخر لأن التغيير يأنس بالتغيير.
وقال ابن فلاح في المغنى: إنما اختص العلم بالترخيم لوجهين:
أحدهما أن الأعلام منقولة في الأغلب عن وضعها الأول إلى وضع ثان والنقل تغيير والترخيم تغيير والتغيير يأنس بالتغيير كما قلنا في حذف الياء في النسب إلى حنفية تبعا لحذف التاء دون حذفها من حنيف.
والثاني: أن النداء أثر فيها التغيير بالبناء والتغيير يأنس بالتغيير.
ومن ذلك ابن عصفور في شرح الجمل:
والذى خرج عن نظائره (أى) من الموصولات وذلك أن كل موصول إذا وصل بالمبتدأ والخبر ولم يكن في الصلة طول وكان المبتدأ مضمرا حذف المبتدأ في أى (في) فصيح الكلام نحو: يعجبني أيهم هو قائم وإن شئت قلت: أيهم قائم فلما غيروها بالخروج عن نظائرها غيروها أيضا بالبناء لأن التغيير يأنس بالتغيير.