الفصل الثاني
في تفسير المطلوب بأداة الاستفهام
وتقسيم الأداة باعتباره
اعلم أن المطلوب حصوله في الذهن إما تصور أو تصديق وذلك لأنه إما أن يطلب حكما بنفي أو إثبات وهو التصديق أو لا وهو التصور والأدوات بالنسبة إليهما ثلاثة أقسام مختص بطلب التصور وهو (أم) المتصلة وجميع أسماء الاستفهام ومختص بطلب التصديق وهو (أم) المنقطعة و (هل) ومشترك بينهما وهو الهمزة التي لم تستعمل مع (أم) المتصلة تقول في طلب التصور: أزيد الخارج فإن المطلوب تعيين الفاعل لا نفس النسبة وفي طلب التصديق:"أخرج زيد"كذا مثلوا والظاهر أنه محتمل لذلك بان يكون المتكلم شاكا في حصول النسبة ومحتمل لطلب تصور النسبة. وبيان ذلك أن المتكلم إذا شك في أن الواقع من زيد خروج أو دخول فله في السؤال طرق إحداها:"أخرج زيد أم دخل"وجوابه بالتعيين فيحصل مراده بالتنصيص