قال أبو الحسن بن أبي الربيع في شرح الإيضاح: (لاأعلم خلافًا بين النحويين ان ظرف الزمان لا يكون خبرًا عن الجثث، وظرف المكان يكون خبرًا عن الجثث والمصدر، إلا أن ابن الطراوة رد على جميع النحويين في هذا وقال: هما سواء، يكونان خبرين عن الجثث والمصادر) .
وقال ابن هشام: (في شرح ابن يعيش: [متعلق] الظرف الواقع خبرًا صرح ابن جني يجوز إظهاره، وعندي أنه إذا حذف ونقل ضميره إلى الظرف لم يجزإظهاره، لأنه قد صار أصلًا مرفوضاص، فأما إن ذكرته أولا فقلت: زيد استقر عندك فلا يمنع منه مانع) انتهى. قال ابن هشام: (وهو غريب) .
ذهب ابن معط إلى أن (دام) لا يجوز تقديم خبرها على اسمها ذكره في الفصول. قال ابن إياز في