فهرس الكتاب

الصفحة 211 من 2777

وكذلك (أن) الخفيفة مع الفعل المضارع إذا قلت: أريد أن تقوم والمعنى أريد قيامك فكذلك (لا) والاسم المذكور بعدها بمنزلة اسم واحد ونظيره قولك: (يا بن أم فالاسم الثاني في موضع خفض بالإضافة وجعلا اسما واحدا وكذلك لا رجل في الدار فرجل في موضع نصب منون وجعل مع(لا) اسما واحدا، وكذلك حذف منه التنوين وبنى.

قال: تركيب الاسم مع الاسم أكثر من تركيب الحرف مع الاسم نحو: خمسة عشر وبابه وهو جارى بيت بيت ونحوه.

قال: وأما جعل ثلاثة أشياء بمنزلة واحد فهو إجحاف ولذلك لم يحكم ببناء لاسيما ولم يجز تركيب الصفة مع اسم (لا) لأنه ليس من العدل جعل ثلاثة أشياء شيئا واحدا.

السادس قال أبو حيان:

قد يحدث بالتركيب معنى وحكم لم يكن قبله ألا ترى أن (هل) حرف استفهام تدخل على الجملة الاسمية والفعلية فإذا ركبت مع لا فقيل: هلا صار المعنى على التحضيض ولم تدخل إلا على الفعل ظاهرا أو مضمرا.

وكذلك (لو) كانت لما كان سيقع لوقوع غيره ولا يليها إلا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت