الثالث: أنها تناسبه في العمل.
الرابع: أنها تفتقر إلى موصوف تتبعه.
فلما ثقلت من هذه الجهات أشبهت ثقل المركب، فكان زيادة الحركة للفرق على الخفيف أولى من زيادتها على الثقيل.
و قال ابن يعيش في شرح المفصل:
الفرق بين الاسم والصفة من حيث اللفظ أن الاسم غير الصفة ما كان جنسا غير مأخوذ من فعل، نحو رجل وفرس وعلم وجهل.
و الصفة ما كان مأخوذا من الفعل نحو: اسم الفاعل واسم المفعول كضارب ومضروب وما أشبههما من الصفات الفعلية. واحمر واصفر وما أشبههما من صفات الحلية، ومصري ومغربي ونحوهما من صفات النسبة.
قال:
و الفرق بينهما من حيث المعنى بان الصفة تدل على ذات وصفة نحو أسود مثلا فهذه الكلمة تدل على شيئين:
أحداهما: الذات.
و الأخر: السواد.
إلا إن دلالتها على الذات دلالة اسمية ودلالتها على المواد من جهة انه مشتق من لفظة فهو من خارج، وغير الصفة لا يدل إلا على شيء واحد، وهو الذات المسمى. .