فهرس الكتاب

الصفحة 125 من 2777

الثالث: أنها تناسبه في العمل.

الرابع: أنها تفتقر إلى موصوف تتبعه.

فلما ثقلت من هذه الجهات أشبهت ثقل المركب، فكان زيادة الحركة للفرق على الخفيف أولى من زيادتها على الثقيل.

و قال ابن يعيش في شرح المفصل:

الفرق بين الاسم والصفة من حيث اللفظ أن الاسم غير الصفة ما كان جنسا غير مأخوذ من فعل، نحو رجل وفرس وعلم وجهل.

و الصفة ما كان مأخوذا من الفعل نحو: اسم الفاعل واسم المفعول كضارب ومضروب وما أشبههما من الصفات الفعلية. واحمر واصفر وما أشبههما من صفات الحلية، ومصري ومغربي ونحوهما من صفات النسبة.

قال:

و الفرق بينهما من حيث المعنى بان الصفة تدل على ذات وصفة نحو أسود مثلا فهذه الكلمة تدل على شيئين:

أحداهما: الذات.

و الأخر: السواد.

إلا إن دلالتها على الذات دلالة اسمية ودلالتها على المواد من جهة انه مشتق من لفظة فهو من خارج، وغير الصفة لا يدل إلا على شيء واحد، وهو الذات المسمى. .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت