فهرس الكتاب

الصفحة 159 من 2777

الإعراب

فيه مباحث: الأول، في حقيقته.

قال ابن فلاح (في المغني) : اختلاف في حقيقة الإعراب، فذهب قوم إلى أن الإعراب معنى، وهو عبارة عن الاختلاف واحتجوا بوجهين:

أحدهما: إضافة الحركات إلى الإعراب، والشيء لا يضاف إلى نفسه.

والثاني: أن الحركات قد تكون في المبني في تكون إعرابا، وهذه الحركة عندهم بمنزلة قولهم: مطية حرب أي: صالحة للحرب، وكذا هذه الحركات صالحة للاختلاف في أخر الكلمة.

وذهب قوم إلى أن الإعراب عبارة عن الحركات وهو الحق لوجهين:

أحدهما: أن الاختلاف أمر لا يعقل إلا بعد التعدد، فلو جعل الاختلاف إعرابا لكانت الكلمة في أول أحوالها مبنية لعدم الاختلاف.

الثاني أنه يقال: أنواع الإعراب، رفع، ونصب، وجر، وجزم،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت