الإعراب
فيه مباحث: الأول، في حقيقته.
قال ابن فلاح (في المغني) : اختلاف في حقيقة الإعراب، فذهب قوم إلى أن الإعراب معنى، وهو عبارة عن الاختلاف واحتجوا بوجهين:
أحدهما: إضافة الحركات إلى الإعراب، والشيء لا يضاف إلى نفسه.
والثاني: أن الحركات قد تكون في المبني في تكون إعرابا، وهذه الحركة عندهم بمنزلة قولهم: مطية حرب أي: صالحة للحرب، وكذا هذه الحركات صالحة للاختلاف في أخر الكلمة.
وذهب قوم إلى أن الإعراب عبارة عن الحركات وهو الحق لوجهين:
أحدهما: أن الاختلاف أمر لا يعقل إلا بعد التعدد، فلو جعل الاختلاف إعرابا لكانت الكلمة في أول أحوالها مبنية لعدم الاختلاف.
الثاني أنه يقال: أنواع الإعراب، رفع، ونصب، وجر، وجزم،