فهرس الكتاب

الصفحة 1138 من 2777

الثاني أن ما بعد حتى لا يكون إلا من جنس ما قبلها، فلا تقول: ركبت الخيل حتى الحمار، ولا يلزم ذلك في إلى تقول: ذهب الناس إلى السوق.

والثالث أن حتى لا تقع مع مجرورها خبرًا لمبتدأ بخلاف إلى.

والرابع أنها مختصة بالظاهر بخلاف إلى.

قال ابن السراج في الأصول:

الفرق بين المصدر وبين اسم الفاعل أن المصدر يجوز أن يضاف إلى الفاعل وإلى المفعول. تقول: عجبت من ضرب زيد عمرا، فيكون (زيد) هو الفاعل في ال معنى، ومن ضرب زيد عمرو فيكون (زيد) هو المفعول في ال معنى، ولا يجوز هذا في اسم الفاعل، كما لا يجوز أن يقال: عجبت من ضارب زيد، وزيد فاعل.

وقال المهلبي:

الفرق بينهما من ستة أوجه:

1 -أن اسم الفاعل يتحمل الضمير بخلاف المصدر.

2 -وأن الألف واللام فيه تفيد شيئين: التعريف والموصولية، وفي المصدر تفيد التعريف فقط.

3 -وأنه يجوز تقديم معموله عليه، نحو: هذا زيدا ضارب، بخلاف المصدر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت