الغائبين في نحو قوله تعالى: (اعبدوا ربكم الذى خلقكم والذين من قبلكم لعلكم تتقون) لأن (لعل) متعلقة بخلقكم لا باعبدوا والمذكرين على المؤنث حتى عدت منهم في: (وكانت من القاتين) والملائكة على إبليس حتى استثني منهم (فسجدوا إلا إبليس) .
ومن التغليب في نحو قوله تعالى: (اعبدوا ربكم الذى خلقكم والذين من قبلكم لعلكم تتقون) لأن (لعل) متعلقة بخلقكم لا باعبدوا والمذكرين على المؤنث حتى عدت منهم في: (وكانت من القاتلين) والملائكة على إبليس حتى استثنى منهم (فسجدوا إلا إبليس) .
ومن التغليب: (أو لتعودن في ملتنا) فإن شعيبا عليه السلام لم يكن في ملتهم قط بخلاف الذين آمنوا معه وقوله: (يذرؤكم فيه) فإن الخطاب فيه شامل للعقلاء ولأنعام فغلب المخاطبون والعقلاء على الغائبين والأنعام.
قالوا: ويغلب المؤنث على المذكر في مسألتين:
إحداهما: ضبعان في تثنية ضبع للمؤنث وضبعان للمذكر إذ لم يقولوا ضيعانات.
والثانية: التاريخ فإنهم أرخوا بالليالي دون الأيام ذكر ذلك الزجاجي وجماعة.
قال ابن هشام: هو سهو فإن حقيقة التغليب أن يجتمع شيئان فيجرى حكم أحدهما على الآخر (ولا يجتمع الليل والنهار ولا هنا تعبير عن شيئين بلفظ أحدهما) وإنما أرخت العرب