فهرس الكتاب

الصفحة 1045 من 2777

فمذهب البصريين: لا وأنه يجوز حذف شيء من الجوازم أصلًا وإبقاء عمله ومذهب الكوفيين نعم.

الثالثة: قال أبو حيان: جعل بعض أصحابنا هذا الخلاف في الأمر مبينا على مسألة اختلفوا فيها وهي: هل لأمر صيغة مستقلة بنفسها مرتجلة ليس أصلها المضارع أو صيغة مغيرة وأصلها المضارع؟

فمن قال: أصلها المضارع اختلفوا أهى معربة أم مبنية؟ ومن قال: إنها صيغة مرتجلة ليست مقتطعة من المضارع فهى عندهم مبنية على الوقف ليس إلا. انتهى.

وقال الشلوبين في شرح الجزولية:

القول بأن فعل الأمر معرب مجزوم مبنى على قول الكوفيين: إن بنية فعل الأمر المخاطب الذىهو اللام.

قال الشيخ بهاء الدين بن النحاس في تعليقه على المقرب:

إذا اتصل بالفعل نون التوكيد ولم يكن معه ضمير بارز لفظا ولا تقديرا بنى معها إجماعا نحو: هل تضرن للواحد المخاطب وهل تضربن للواحدة الغائبة.

واختلف في علة البناء: فمذهب سيبويه أن الفعل ركب مع الحرف فبنى كما بنى الاسم لما ركب مع الحرف في نحو: لا رجل. ومذهب غيره أن النون لما أكدت الفعل قوت فيه معنى الفعلية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت