العاطف لا قبله، وبعد أم، ويراد بالاستفهام بها النفي، وتأتي بمعنى قد.
قال الزمخشري في المفصل: الفصل بين متى وإذا أن متى للوقت المبهم، وإذا للمعين.
و قال الخوارزمي:
الفرق بينهما أن للأمور الواجبة الوجود وما جرى ذلك المجرى مما علم أنه كائن، ومتى لما يترجح بين ألا يكون. تقول متى تخرج أخرج لمن لم يتيقن أنه خارج.
و قال في البسيط: تفارق متى الشرطية إذا من وجهين:
أحدهما أن تقع شرطًا في الأشياء المحققة الوقوع، ولذلك وردت شروط القرآن بها، والشرط بمتى يحتمل الوجود والعدم.