فهرس الكتاب

الصفحة 488 من 2777

والأظهر أن الباقية هي لام الجر، لأن القول بحذفها مع بقاء عملها يؤدي إلى أن يكون البيت ضرورة، والقول بحذف الأصلية لا يؤدي إلى ضرورة، ومإلا يؤدي إلى الضرورة أولى مما يؤدي إليها.

الضمائر ترد الأشياء إلى أصولها

هذه القاعدة متفق عليها وفيها فروع:

منها: قال ابن جني: الباء أصل حروف القسم، والواو بدل منها، ولهذا لا تجر إلا الظاهر، فإذا أدخلت على المضمر ردت إلى الأصل وهي الباء فيقال: بك لأفعلن لأن الضمائر ترد الأشياء إلى أصولها.

و منها: إذا أريد وصل مثل: لم يك و (لد) بالضمير عادت النون المحذوفة فيقال: لم يكنه، ومن لدنه، لأن الضمير يرد الأشياء إلى أصولها.

و منها: قال الأندلسي: إنما التزم دخول تاء التأنيث في الفعل المسند إلى ضمير المؤنث المجازي دون المسند إلى ظاهره لأن الأصل إلحاق العلامة، والضمير يرد الشيء إلى أصله، فوجب أن لا تحذف العلامة لأن ذلك خلاف مقتضاه.

و منها: إذا اتصل بالماضي ضمير بني على السكون نحو: ضربت وضربنا، وعلله ابن الدهان بأن أصله البناء وأصل البناء السكون، والضمير يرد أكثر الأشياء إلى أصولها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت