قال ابن إياز وهذا أحسن من التعليل بكراهة توإلي أربع متحركات لأنه يطرد في استخرجت وأشباهه.
و منها قال: ابن إياز: زعم بعضهم أن (لولا) صريحة في التعليل كقولك: لولا إحسانك لما شكرتك.
قال ابن بري في أماليه:
و لهذا جروا بها المضمر تنبيها على هذا المعنى لأن المضمر يعيد الشيء إلى أصله.
و منها: قال ابن فلاح في المغني: فإن قيل لم اختلف كلا وكلتا مع المضمر عند البصريين وليس اختلافه للتثنية لأن الإعراب مقدر عندهم مطلقا؟
قلنا: لشبهه بـ: لدى وعلى وإلى، فإنها مع المظهر بالألف ومع المضمر بالياء فرقا بين المتمكن نحو ألف عصا، وألف غير المتمكن نحو: لدى، ووجه المشابهة بينهما ملازمة الإضافة فيهما، ولم تقلب في الرفع لأن المشبه به ليس له حالة رفع، وخص التغيير مع المضمر دون المظهر لأن المضمر يرد الشيء إلى أصله.