فهرس الكتاب

الصفحة 489 من 2777

قال ابن إياز وهذا أحسن من التعليل بكراهة توإلي أربع متحركات لأنه يطرد في استخرجت وأشباهه.

و منها قال: ابن إياز: زعم بعضهم أن (لولا) صريحة في التعليل كقولك: لولا إحسانك لما شكرتك.

قال ابن بري في أماليه:

و لهذا جروا بها المضمر تنبيها على هذا المعنى لأن المضمر يعيد الشيء إلى أصله.

و منها: قال ابن فلاح في المغني: فإن قيل لم اختلف كلا وكلتا مع المضمر عند البصريين وليس اختلافه للتثنية لأن الإعراب مقدر عندهم مطلقا؟

قلنا: لشبهه بـ: لدى وعلى وإلى، فإنها مع المظهر بالألف ومع المضمر بالياء فرقا بين المتمكن نحو ألف عصا، وألف غير المتمكن نحو: لدى، ووجه المشابهة بينهما ملازمة الإضافة فيهما، ولم تقلب في الرفع لأن المشبه به ليس له حالة رفع، وخص التغيير مع المضمر دون المظهر لأن المضمر يرد الشيء إلى أصله.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت