فهرس الكتاب

الصفحة 1271 من 2777

على خلاف ما يقتضيه خبر المبتدأ. وأما أي فإنها معربة يظهر فيها الرفع، فستقبح، لظهور رفعها، مخالفة ما بعدها لها.

ونظيره قول العرب: انهم أجمعون ذاهبون. لما لم يظهر إعراب النصب في الضمير أكدوه بالمرفوع، ومنعهم، إن الزيدين أجمعون ذاهبون، لما ظهر إعراب النصب ألزموا التأكيد بالنصب.

لا يحكى المتبع بتابع غير العطف من نعت أو بيان أو تأكيد أو بدل اتفاقًا. وأما المتبع بعطف النسق ففيه خلاف حكاه في التسهيل من غير ترجيح، ورجح غيره جواز حكايته.

قال أبو حيان:

والفرق بين العطف وبين غيره من التوابع أن العطف ليس فيه بيان للمعطوف عليه بخلاف غيره من التوابع، فإن فيه بيانًا أن المتبوع هو الذي جرى ذكره في كلام المخبر، واما في العطف فلا يبين ذلك بيانًا ثابتًا إلا الحكاية وإيراد لفظ المخبر في كلام الحاكي على حاله من الحركات.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت