فهرس الكتاب

الصفحة 1136 من 2777

والثاني أنه يجوز تصديرها بدليل استقبال كلن والسين وسوف والشرط.

الثالث أنه يجوز اقترانها بالفاء.

الرابع أنه يجوز اقترانها بالواو مع تصديرها بالمضارع المثبت.

قال الأندلسي في شرح المفصل:

الفرق بينهما من وجوه:

أحدها أن الثاني غير الأول في الإضافة التي بمعنى اللام، سواء وافقه في اسمه، أو لم يوافقه، فإنه يتفق أن يكون اسم الغلام والمالك واحدا، فالمغايرة حاصلة وإن اتحد اللفظ. وأما التي بمعنى من فالأول فيها بعض الثاني.

الثاني أن التي بمعنى اللام لا يصح فيها أن يوصف الأول بالثاني، والتي بمعنى من يصح ذلك فيها.

الثالث أن التي بمعنى اللام لا يصح فيها أن يكون الثاني خبرًا عن الأول، والتي بمعنى من يصح فيها ذلك.

قال ابن برهان:

إذا صح أن يكون الثاني خبرًا عن الأول فالإضافة بمعنى (من) ، فإن امتنع ذلك فهي بمعنى اللام.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت