وهذا ما سمع قط فيه ولا في نظيره، فكذلك زيد اضربه، كأن (اضربه) وضع موضع مفرد مسند إلى زيد على معنى الأمر ولم ينطق به قط ويكون كقام.
وقال أيضا: مصدر عسى لا يستعمل وإن كان الأصل، لأنه أصل مرفوض.
الاضافة ترد الأشياء إلى أصولها
ولذلك أعربت (أي) مع وجود شبه الحرف فيها للزومها الإضافة فردتها إلى الإعراب الذي هو الأصل في الأسماء، وإذا أضيف ما لا ينصرف رد إلي أصله من الجر.
الإضمار أسهل من التضمين
لأن التضمين زيادة بتغيير الوضع والإضمار زيادة بغير تغيير. قاله بدر الدين بن مالك في تكملة شرح التسهيل، واستدل به على أن الجزم في نحو: (قل لعبادي يقولوا التي هي أحسن)