الرجوع إلى الأصل
أيسر من الانتقال عنه
قال أبو الحسين بن أبي الربيع في شرح الإيضاح:
إذا أسند الفعل المضارع إلى نون الإناث بني لشبهه حينئذ بالماضي وقد كان أصل المضارع أن يكون مبنيا وإنما أعرب لشبهه بالاسم من وجهين. العموم والاختصاص فأن يرجع إلى أصله لشبهه بما هو من جنسه أقيس وأولى لأن الرجوع إلى الأصل أيسر من الانتقال عنه وتشبيه الشيء بجنسه اقرب من تشبيهه بغير جنسه.