فهرس الكتاب

الصفحة 25 من 2777

وكذلك النصب تقول: رأيت زيد بن عمرو، فتفتح الدال إتباعًا لفتحة النون.

وتقول في الجر: مررت بزيد بن عمرو، فتكسر الدال إتباعًا لكسرة النون من ابن، وقد ذهب بعضهم إلى أن التنوين إنما سقط لالتقاء الساكنين: سكونه وسكون الباء بعده وهو فاسد، إنما هو لكثرة استعمال ابن.

قال ابن جني في المحتسب في قراءة (الحمد لله) بالإتباع: هذا اللفظ كثر في كلامهم وشاع استعماله، وهم لما كثر في استعمالهم أشد تغييرًا، كما جاء عنهم كذلك: لم يك، ولا أدر، ولم أبل، وأيشٍ تقول، وجا يجي وسا يسو بحذف همزتيهما.،فلما اطرد هذا ونحوه لكثرة استعماله أتبعوا أحد الصوتين الأخر وشبهوهما بالجزء الواحد فصارت (الحمد لله) كعنق وطنب و (الحمد لله) كإبل وإطل، إلا أن (الحمد لله) بضم الحرفين أسهل من (الحمد لله) بكسرهما من موضعين:

-أحدهما: أنهما إذا كان إتباعًا فأقيس الإتباع أن يكون الثاني

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت