فهرس الكتاب

الصفحة 24 من 2777

حسن دخول اللام في اليزيد لإتباع الوليد.

وقال ابن يعيش في شرح المفصل:

لما كثر إجراء (ابن) صفة على ما قبله من الأعلام إذا كان مضافًا إلى علم أو ما يجري مجرى الأعلام من الكنى والألقاب. فلما كان ابن لا ينفك من أن يكون مضافًا إلى أب وأم. وكثر استعماله استجازوا فيه من التخفيف ما لم يستجيزوه من غيره فحذفوا ألف الوصل من ابن لأنه ينوي، فصل ما قبله، إذا كانت الصفة والموصوف عندهم مضارعة للصلة [هـ - 11] والموصول من وجوه، وحذفوا تنوين الموصوف أيضا ً كأنهم جعلوا الاسمين اسمًا واحدًا لكثرة الاستعمال، وأتبعوا حركة الاسم الأول حركة الاسم الثاني. ولذلك شبهه سيبويه بامرئ وابنم في كون حركة الراء تابعة لحركة الهمزة وحركة النون في (ابنم) تابعة لحركة الميم. فإذا قلت: (هذا زيد بن عمرو، وهند ابنة عاصم) فهذا مبتدأ وزيد الخبر وما بعده نعته، وضمة زيد ضمة إتباع لا ضمة إعراب، لأنك عقدت الصفة والموصوف وجعلتها أسمًا واحدًا، وصارت المعاملة مع الصفة والموصوف كالصدر له، ولذلك لا يجوز السكوت على الأول،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت