والأصل: أضلوا، بضمير الذكور لأن الشياطين من مذكر من يعقل، وانما أنث اتباعًا لأضللن، وأقللن.
وكذا قوله في حديث المواقيت (هن لهن) أصله لهم، أي لأهل ذي الحليفة وما ذكر معها، وإنما قيل: لهن إتباعًا، لقوله: هن.
ومنه: إتباع اليزيد للوليد في إدخال اللام عليه، وهو علم في قول الشاعر:
2 -رأيت الوليد بن اليزيد مباركًا ...
-قال ابن جرير: