فهرس الكتاب

الصفحة 176 من 2777

(المبحث الخامس)

في أن الإعراب أحركة أم حرف

قال الزجاجي: باب القول في الإعراب أحركة أم حرف؟.

قد قلنا: إن الإعراب دال على المعاني، وإنه حركة داخلة على الكلام بعد كمال بنائه فهو عندنا حركة، نحو الضمة في قولك: هذا جعفر، والفتحة في قولك: رأيت جعفرا، والكسرة في قولك: مررت بجعفر، هذا أصله، ومن المجمع عليه أن الإعراب يدخل على آخر حرف في الاسم المتمكن، والفعل المضارع، وذلك الحرف هو حرف الإعراب، فلو كان الإعراب حرفا ما دخل على حرف، هذا مذهب البصريين.

وعند الكوفيين أن الإعراب يكون حركة وحرفا، فإذا كان حرفا قام بنفسه وغذا كان حركة لم يوجد إلا في حرف، ثم قد يكون الإعراب سكونا وحذفا وذلك الجزم في الأفعال المضارعة، وحرفا، وهذا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت