اختلف في فعل الأمر العارى من اللام وحرف المضارعة نحو: (اضرب) على مذهبين:
أحدهما أنه وعليه البصريون. والثاني أنه معرب مجزوم بلام محذوفة وهو رأى الكوفيين.
قال أبو حيان: واختاره شيخنا أبو على الحسن بن أبي الأحوص والخلاف في هذه المسألة مبنى على الخلاف في ثلاث مسائل:
الأولى: هل الإعراب أصل في الفعل كما هو أصل في الاسم أو لا؟ فمذهب البصريين لا وأن الأصل في الأفعال البناء والمضارع إنما أعرب لشبهه بالاسم وفعل الأمر لم يشبه الاسم فلا يعرب ومذهب الكوفيين نعم فهو معرب على الأصل في الأفعال.
الثانية: هل يجوز إضمار لام الجزم وابقاء عملها؟