والناصب والجازم ولا الحال علي عامله الضعيف غير الفعل المتصرف وشبهه كاسم الاشارة، وليت ولعل وكأن، وكالظروف المتضمنة معني الاستقرار، ولا التمييز علي عامله الجامد إجماعا، ولا معمول المصدر وفعل التعجب واسم الفعل.
الثامن عشر: قال أبو البقاء في التبيين:
العامل مع (المعمول كالعلة العقلية مع المعلول) ، والعلة لا يفصل بينهما وبين معلولها فيجب ان يكون العامل مع المعمول كذلك، إلا في مواضع قد استثنيت علي خلاف هذا الأصل لدليل راجح.
التاسع عشر: قال أبو الحسين بن أبي الربيع في شرح الإيضاح:
الحروف لم يأت فيها تعليق ووقد جاء التعليق في الأفعال، وقد جاء في الأسماء قليلا، قالوا: مررت بخير وأفضل من زيد، فمن مخفوضة في الثاني، والأول معلق وأنشد سيبويه:
217 -.. بين ذراعي وجبهة الأسد
العشرون: قال ابن هشام: العامل الضعيف لا يحذف، ومن