زيدا ان أساء وان لا يسئ فلا تضربه، ولو كان تعويضا لما جاز الجمع بينهما، ورد أيضا قول أبى موسى الجزولي ان (ما) اللاحقة لأى الشرطية عوض من المضاف إليه المحذوف الذى تطلبه من جهة المعنى فقال: لو كانت عوضا (هـ-126) لم تجتمع مع الاضافة في قوله تعالى:
(أيما الأجلين) لأنه لا يجتمع العوض والمعوض منه، بل الصواب أنها زائدة لمجرد التوكيد، ولذلك لم تلزم ولو كانت عوضا للزمت.
أحدها: قولهم (اللهم) الميم فيه عوض من حرف النداء، ولذا لا يجمع بينهما
الثاني: قولهم في النداء يا أبت ويا أمت، التاء فيه عوض من ياء الاضافة ولذا لا يجمع بينهما.
الثالث: قولهم: يماني وشامي وتهامي، الالف فيه عوض من إحدى ياءي النسب ولذا لا يجمع بينهما.
الرابع: عدة وزنة ونحو ذلك، الهاء فيه عوض من الواو المحذوفة التي هي فاء الكلمة والأصل وعد ووزن ولذلك لا يجتمعان.
الخامس: قولهم: زنادقة، الهاء فيه عوض من الياء في زناديق، ولذلك لا يجتمعان ومثله دجاجلة وجبابرة وما أشبه ذلك.