الظرف والمجرور
فيهما مباحث:
الأول: لابد من تعلقهما بالفعل، أو ما يشبهه وأما ما أول [هـ - 236] بما يشبهه أو ما يشير إلي معناه، فإن لم يكن شيء من هذه الأربعة موجودا قدر.
مثال الأول والثاني (أنعمت عليهم غير المغضوب عليهم) .
والثالث: (وهو الذي في السماء إله وفي الأرض إله) لأنه مؤول بمعبود.
والرابع: نحو (فلان حاتم في قومه) ، تعلق بما في حاتم من معني الجود.
ومثال المتعلق بالمحذوف: (وإلى ثمود أخاهم صالحا) بتقدير وأرسلنا ولم يتقدم ذكر الإرسال، ولكن النبي والمرسل إليهم يدل علي ذلك، وهل يتعلقان بالفعل الناقص؟ فيه خلاف.