والثاني: يستثني من قولنا: لابد لحرف الجر من متعلق ستة أمور:
أحدهما: الحرف الزائد كالباء ومن في (وكفي بالله شهيدا) (هل من خالق غير الله) وذلك لن معني التعلق الارتباط المعنوي، والأصل ان أفعلا قصرت عن الوصول إلي الأسماء فأعينت علي ذلك بحروف الجر، والزائد إنما دخل في الكلام تقوية وتوكيدا ولم يدخل للربط.
الثاني والثالث: لعل، ولولا، عند جر بهما.
الرابع: رب، في قول الرماني وابن طاهر.
الخامس: كاف التثبيه عند الأخفش وابن عصفور.
السادس: حرف الاستثناء وهو (خلا، وعدا، وحاشا) إذا خفضن فإنهمن لتنحية الفعل عما دخلن عليه، كما أن (إلا) كذلك، وذلك عكس معني التعدية الذي هو إيصال معني الفعل إلي الاسم.
الثالث: يجب تعلقهما بمحذوف في ثمانية مواضع: