فهرس الكتاب

الصفحة 316 من 2777

خرج من هذه القاعدة باب التصغير فإنه زادت فيه الحروف وقل المعنى ولهذا قال العلم السخاوي:

وأسماء إذا ما صغروها ... تزيد حروفها شططا وتعلو

وعادتهم إذا زادوا حروفا ... يزيد لأجلها المعنى ويعلو

يشير إلى (مغربان) تصغير مغرب، وأنيسيان تصغير إنسان، وعشيان تصغير عشاء، وعشيشية تصغير عشية.

تلاقي اللغة

عقد له ابن جني بابا في الخصائص قال: هذا موضع لم أسمع لأحد فيه شيئا إلا لأبي على، وذلك، أنه كان يقول في باب أجمع وجمعاء، وما يتبع ذلك من اكتع وكتعاء، وبقيته: إن هذا اتفاق وتوارد وقع في اللغة على غير ما كان في وزنه منها.

قال: لأن باب أفعل وفعلاء إنما هو للصفات، وجميعها يجيء على هذا الوضع نكرات نحو احمر وحمراء واصفر وصفراء وأخرق وخرقاء، فأما أجمع وجمعاء فاسمان معرفتان وليسا بصفتين وإنما ذلك اتفاق وقع بين هذه الكلم المؤكد بها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت