الأفعال كلها مذكرة
نص على ذلك الزجاجي في الجمل، قال الشلوبين في تعليله: للأن التأنيث الحقيقي والمجازي وعلامات التأنيث وأحكامه معدومة فيها.
قال: ومنهم من قال: إن فيها مذكرة ... ومؤنثة بحسب مصادرها، فإذا كان الفعل يدل على (مصدر مذكر قيل فيه مذكر بتذكير مصدره)
(وإذا كان الفعل يدل على مصدر مؤنث قيل فيه: مؤنث، بتأنيث مصدره) .
وقال ابن عصفور في شرح الجمل:
الدليل على أن الأفعال كلها مذكرة أنها إذا أخبر بها عن الأسماء فإنما المقصود الاخبار بما تضمنه من الحدث وهو المصدر، والمصدر مذكر، فدل ذلك على أنها مذكرة إذ اللفظ على حسب ما يراد به من تذكير أو تأنيث، ألا ترى أن لفظ (هند) لما أريد به المؤنث كان هو مؤنثا، ولفظ زيد لما أريد به المذكر كان هو مذكرا.