فهرس الكتاب

الصفحة 320 من 2777

الثقل والخفة

يعرفان من طريق المعنى لا من طريق اللفظ، ذكر هذه القاعدة أبو البقاء في التبيين قال:

فالخفيف من الكلمات ما قلت مدلولاته ولوازمه. والثقيل ما كثر ذلك فيه، فخفة الاسم أنه يدل على مسمى واحد ولا يلزمه غيره في تحقق معناه، كلفظة رجل فإن معناها ومسماها الذكر من بني آدم، والفرس هو الحيوان الصهال، ولا يقترن بذلك زمان ولا غيره، ومعنى ثقل الفعل أن مدلولاته ولوازمه كثيرة، فمدلولاته الحدث والزمان، ولوازمه الفاعل والمفعول والتصرف وغير ذلك.

ثبوت الحدث

في اسم الفاعل أقوى من ثبوته في الفعل

ذكره ابن الصائغ في تذكرته قال: فعثا زيد وهو مفسد، متقاربان بخلاف عثا وقد أفسد، ولهذا جعل الزمخشري مفسدين من قوله تعالى: (ولا تعثوا في الأرض مفسدين) حالا مؤكدة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت