الثقل والخفة
يعرفان من طريق المعنى لا من طريق اللفظ، ذكر هذه القاعدة أبو البقاء في التبيين قال:
فالخفيف من الكلمات ما قلت مدلولاته ولوازمه. والثقيل ما كثر ذلك فيه، فخفة الاسم أنه يدل على مسمى واحد ولا يلزمه غيره في تحقق معناه، كلفظة رجل فإن معناها ومسماها الذكر من بني آدم، والفرس هو الحيوان الصهال، ولا يقترن بذلك زمان ولا غيره، ومعنى ثقل الفعل أن مدلولاته ولوازمه كثيرة، فمدلولاته الحدث والزمان، ولوازمه الفاعل والمفعول والتصرف وغير ذلك.
ثبوت الحدث
في اسم الفاعل أقوى من ثبوته في الفعل
ذكره ابن الصائغ في تذكرته قال: فعثا زيد وهو مفسد، متقاربان بخلاف عثا وقد أفسد، ولهذا جعل الزمخشري مفسدين من قوله تعالى: (ولا تعثوا في الأرض مفسدين) حالا مؤكدة.