الشذوذ
ويقابله الأطراد، قال ابن جني في الخصائص: أصل مواضع (طرد) في كلامهم التتابع والاستمرار.
منه: طرد الطريدة إذا اتبعتها واستمرت بين يديك.
ومنه: مطاردة الفرسان، واطراد الجدول إذا تتابع ماؤه بالريح وأما مواضع (شذوذ) فالتفرق والتفرد، وهذا أصل هذين الأصلين في اللغة، ثم قيل ذلك في الكلام والأصوات على سمته وطريقته في غيرهما فجعل أهل علم العرب ما استمر من الكلام في الإعراب وغيره من مواضع الصناعة مطردًا، وجعلوا ما فارق ما عليه بقية بابه، وانفرد عن ذلك إلى غيره شاذًا.
قال: والكلام في الاطراد والشذوذ على أربعة أضرب [هـ- 215] :
1 -مطرد في القياس والاستعمال جميعًا، وهذا هو الغاية المطلوبة، وذلك نحو:(قام زيد، وضربت عمرًا، ومررت بسعيد.
2 -ومطرد في القياس شاذ في الاستعمال وذلك نحو)