ومنها: قل: إنما اختصت تاء التأنيث الساكنة بالفعل والمتحركة بالاسم لثقل الفعل وخفة الاسم. فأعطى الأخف للأثقل والأثقل للأخف تعادلا بينهما.
تعارض الأصل والغالب
فيه فروع:
الأول: اختلف في (رحمن) هل يصرف لأنه ليس له فعلى أو لأنه ليس له فعلانة على قولين:
أحدهما: نعم لأن الأصل في السماء الصرف ولم يتحقق شرط المنع وهو وجود فعلى.
والثاني: لا قال في البسيط: وعليه الأكثرون لأن الغالب في باب فعلان عدم الصرف فالحمل عليه أولى من الحمل على الأقل.
الثاني: قال في البسيط: لو سمى بفعل مما لم يثبت كيفية استعماله ففيه ثلاثة أقوال:
أحدهما: الأولى منع صرفه حملا له على الأكثر.
والثاني: الأولى صرفه نظرا إلى الأصل لأن تقدير العدل على خلاف القياس.
والثالث: إن كان مشتقا من فعل منع من الصرف حملا على الأكثر وإلا صرف وهو فحوى كلام سيبويه.