فهرس الكتاب

الصفحة 234 من 2777

ومنها: قل: إنما اختصت تاء التأنيث الساكنة بالفعل والمتحركة بالاسم لثقل الفعل وخفة الاسم. فأعطى الأخف للأثقل والأثقل للأخف تعادلا بينهما.

تعارض الأصل والغالب

فيه فروع:

الأول: اختلف في (رحمن) هل يصرف لأنه ليس له فعلى أو لأنه ليس له فعلانة على قولين:

أحدهما: نعم لأن الأصل في السماء الصرف ولم يتحقق شرط المنع وهو وجود فعلى.

والثاني: لا قال في البسيط: وعليه الأكثرون لأن الغالب في باب فعلان عدم الصرف فالحمل عليه أولى من الحمل على الأقل.

الثاني: قال في البسيط: لو سمى بفعل مما لم يثبت كيفية استعماله ففيه ثلاثة أقوال:

أحدهما: الأولى منع صرفه حملا له على الأكثر.

والثاني: الأولى صرفه نظرا إلى الأصل لأن تقدير العدل على خلاف القياس.

والثالث: إن كان مشتقا من فعل منع من الصرف حملا على الأكثر وإلا صرف وهو فحوى كلام سيبويه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت